سؤال: يتأخر وقت صلاة التراويح عندنا في شمال القارة الأوروبية، فهل يجب على الجميع صلاتها؟ وهل تجب بالمسجد؟
الإجابة: صلاة قيام رمضان سنة رغب فيها رَسُولُ اللَّهِ e، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»[1].
لذا يطلب من المسلم الحرص على أدائها؛ لتحقيق أكبر نفع من الشهر الكريم وفضائله، أما حكمها فإنها ليست فرضًا، ولا يجب صلاتها بالمسجد، لكن أداءها – لمن استطاع – بالمسجد أفضل لعدد من الأسباب، منها: نيل ثواب الجماعة، وثواب تعمير المسجد، واللقاء بإخوانه المسلمين، وكذا هي أنشط للمرء؛ لأنه قد يتكاسل عنها بالبيت.
وينصح الأئمة بالتخفيف على المصلين بما يتناسب مع التزامات الناس بهذه البلاد، وكذا مراعاة الوقت الذي تؤدى فيه.
[1]صحيح البخاري – كتاب الإيمان – باب تطوع قيام رمضان من الإيمان – ح (37)، صحيح مسلم – كتاب المساجد ومواضع الصلاة – باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح – ح (759).