يبدأ وقت صلاة العيد من بعد شروق الشمس وارتفاعها قليلا في السماء، أي بعد نحو ربع ساعة تقريبا من الشروق. ويستمر وقتها إلى قبل الزوال، أي قبل دخول وقت صلاة الظهر.
وقد كان من هدي النبي ﷺ أن يؤخر صلاة عيد الفطر قليلا، حتى يتمكن المسلمون من إخراج زكاة الفطر قبل الصلاة.
ونقل البخاري في صحيحه عن أبي الْمُعَلَّى سَمِعْتُ سَعِيدًا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ كَرِهَ الصَّلَاةَ قَبْلَ الْعِيدِ.
كَيْفِيَّةُ أَدَاءِ صَلَاةِ العِيدِ
تصلى صلاة العيد ركعتين جماعة. روى الإمام مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله الأنصاري قالا: ((لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى ثم سألته بعد حين عن ذلك؟ فأخبرني قال أخبرني جابر بن عبد الله الأنصاري أن لا أذان للصلاة يوم الفطر حين يخرج الإمام ولا بعد ما يخرج ولا إقامة ولا نداء ولا شيء لا نداء يومئذ ولا إقامة))[6].
وعن جابر بن سمرة قال: ((صليت مع رسول الله صلى الله عليه سلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة))[7].
الركعة الأولى:
تكبيرة الإحرام.
ثم يكبر سبعا غير تكبيرة الإحرام وهذا عند الشافعية، والحنابلة يقولون يكبر ستا غير تكبيرة الإحرام
ثم قراءة سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن.
الركعة الثانية:
القيام من السجود مكبرا.
ثم خمس تكبيرات قبل القراءة.
ثم قراءة الفاتحة وسورة من القرآن.
ما يقرأ بعد الفاتحة
((سأل عمر بن الخطاب أبا واقد الليثي ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر؟ فقال كان يقرأ فيهما بق والقرآن المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر))[8].
وعنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ((كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ في العيدينِ وفي الجُمُعةِ: بـسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ، وربَّما اجتمعَا في يومٍ واحدٍ، فيقرأ بهما))[9].