الانتقال أثناء الشهر إلى بلد يختلف بدء الشهر فيها

سؤال: صام على بلده التي يقيم فيها في الغرب، ثم سافر أثناء الشهر إلى بلد بدأ الشهر في يوم آخر؛ فماذا عليه أن يفعل؟

الإجابة: الصواب أنه يصوم مع البلد التي دخل عليه الشهر فيها، فإذا سافر إلى بلد آخر فإنه يتم الصيام معهم، ويفطر معهم، ولو وقع الاختلاف بين البلدين في دخول الشهر، فإذا زاد عليه الصيام أكثر من ثلاثين يومًا، أما إذا نقصت أيام صيامه عن تسعة وعشرين يومًا فالأولى أن يتمها تسعة وعشرين، لحديث رسول الله :صلى الله عليه وسلم «الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَالفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ»[1]، وقال الترمذي في السنن: «وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث، فقال: إنما معنى هذا الصوم والفطر مع الجماعة وَعُظْمِ الناس»[2].

وجاء في «الإنصاف» في المذهب الحنبلي: «قال في الرعاية الكبرى: لو سافر من بلد الرؤية ليلة الجمعة إلى بلد الرؤية ليلة السبت فبَعُدَ، وتَمَّ شهْرُه ولم يروا الهلال، صام معهم»[3].

فهذا هو الشأن في العبادات الجماعية كالصيام، والإفطار، والأعياد أن يتابع البلد الذي يقيم فيه.

[1] تقدم.

[2] تقدم.

[3] الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف المرداوي 7/336.

مشاركة المقالة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed