عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثةٌ لا تُردُّ دعوتُهم الصَّائمُ حتَّى يُفطرَ، والإمامُ العادلُ، ودعوةُ المظلومِ يرفعُها اللهُ فوق الغمامِ وتُفتَّحُ لها أبوابُ السَّماءِ، ويقولُ الرَّبُّ وعزَّتي لأنصُرنَّك ولو بعد حينٍ))[1].
وقت الصيام من أرجى أوقات إجابة الدعاء، وذلك حين الإفطار أي قبيله، أو جميع وقت الصيام حتى الإفطار على اختلاف الروايات،
وأرجى آية في الدعاء وهي: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾جاءت في سياق آيات الصيام، فحري بالمسلم أن تنتفع بهذه الأوقات ويدعو الله تعالى لنفسه وأهله وأحبابه وأمته بالخير والنجاة والفلاح.
———————————–
[1] شعب الإيمان – البيهقي – السابع والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في معالجة كل ذنب بالتوبة – ح (7101)، صحيح ابن حبان – ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ بِنَاءِ الْجَنَّةِ الَّتِي أَعَدَّهَا اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِأَوْلِيَائِهِ وَأَهْلِ طَاعَتِهِ – ح (7387) وفي موضع آخر بلفظ: ((حتى يفطر)).
