عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ أَفَأَقْضِيهِ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى))[1].
وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ فَهَلْ لَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ))[2].
- مشروعية الصدقة عن الميت، وأنها تنفعه ويصل ثوابها إليه.
- جواز النيابة في القُرَب المالية كالصدقة.
- موت الفجأة لا يمنع من انتفاع الميت بعمل غيره.
- استحباب قضاء ما يُظن أنه كان يود فعله من الخير.
- حسن معرفة المرء بأبيه وأمه.
- الثبات على الطاعة بأنواعها تصيرها صفة للمرء.
- حسن البر بالأبوين المتوفيين، والرغبة في سلامة ذمتهم من التكاليف التي وجبت عليهم في حياتهم.
- تعزيز الروابط الأسرية بين أفرادها، فهم حريصون على صلاح كل فرد فيها، وتنمية روح المسؤولية تجاه كل أفرادها.
- لا ينقطع البر بوفاة الوالدين.
- يوصف أشخاص بأنهم كانوا حريصين على الطاعة في حياته، وآخرون بأنهم ما عرفوا للطاعة طريقًا، فشتان بين الفريقين.
- الأفعال الطيبة تُسهم في البقاء في ذاكرة الآخرين.
- من أبواب الأجر بعد الموت ما يقدمه الأبناء لهم.
- الحث على حسن الظن بالأبوين واستحضار حرصهما على الخير.
- المبادرة إلى أداء الواجبات والوفاء بالنذور فموت الفجاءة قد يسبق العمل.
- سعة رحمة الله تعالى بعباده.
- حث الإسلام الناس على الصدقات سدًا لحاجات الفقراء والمساكين.
- دعوة المسلم إلى الوصية قبل موته.
- دعوة المسلم إلى إعلام أهله بما وجب عليه ولم يفعله بعد.
- إيفاء الأبناء ديون آبائهم وأمهاتهم المالية.
- القياس باب من أبواب الفقه والدعوة والتوجيه.
[1] صحيح البخاري – كتاب الصوم – باب من مات وعليه صوم – ح (1852)، صحيح مسلم – كتاب الصيام – باب قضاء الصيام عن الميت – ح (1148).
[2] صحيح البخاري – كتاب الجنائز – باب موت الفجأة البغتة – ح (1322)، صحيح مسلم – كتاب الزكاة – باب وصول ثواب الصدقة عن الميت إليه – ح (1004).
